كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



اثنين: إسماعيل الجوزي (1) بأصبهان والمؤتمن الساجي (2) ببغداد.
قال أبو سعد: تلمذت له وسألته عن أحوال جماعة قال: ورأيته وقد ضعف وساء حفظه (3) .
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق: كان أبو القاسم عديم النظير لا مثل له في وقته كان ممن يضرب به المثل في الصلاح والرشاد (4) .
وقال أبو طاهر السلفي: هو فاضل في العربية ومعرفة الرجال.
وقال أبو عامر العبدري (5): ما رأيت أحدا قط مثل إسماعيل ذاكرته فرأيته حافظا للحديث عارفا بكل علم متفننا استعجل عليه بالخروج.
روى السلفي هذا عن العبدري.
وقال السلفي: سمعت أبا الحسين بن الطيوري غير مرة يقول:
ما قدم علينا من خراسان مثل إسماعيل بن محمد (6) .
قلت: قول أبي سعد (7) السمعاني فيه: الجوزي- بضم الجيم وبزاي- هو لقب أبي القاسم وهو اسم طائر صغير (8) .
وقد سئل أبو القاسم التيمي-رحمه الله-: هل يجوز أن يقال: لله حد أو
__________
(1) سيذكر المؤلف قريبا معنى هذه النسبة.
(2) مرت ترجمته في الجزء التاسع عشر برقم (195) وانظر " تبصير المنتبه " 1 / 371.
(3) انظر " تذكرة الحفاظ " 4 / 1280 1281.
(4) " تذكرة الحفاظ " 4 / 1281.
(5) تصحفت إلى " الغندري " في " شذرات الذهب " 4 / 106.
(6) " تذكرة الحفاظ " 4 / 1281.
(7) في الأصل: أبي بكر وهو خطأ.
(8) بلغة أهل أصبهان وكان يكره هذا اللقب ولكنه عرف به.
انظر " الأنساب " 3 / 386 و" اللباب " 1 / 309.